ما حكم من يحلف بغير الله، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟ وإذا تاب، فماذا يحدث لأعماله الصالحة قبل الحلف بغير الله؟ وما حكم الحلف بـ "حياة الله" أو "شرف الله" أو "عزة الله"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحلف بغير الله شرك أصغر لا يخرج من الملة، ما لم يقصد الحالف تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، ولا كفارة فيه. أما الحلف بصفات الله كعزته وقدرته وكبريائه ونحو ذلك، فهو جائز وتلزم بالحنث فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161312
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي