العودة إلى البحث
السؤال

ما علاج كثرة الخواطر الجنسية مع عدم الاستقرار النفسي، وعدم القدرة على كثرة الصيام لضعف الجسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل يكمن في لزوم جادة الشرع، بالمحافظة على والإكثار من النوافل والصيام، في الدعاء والتضرع لله بصرف السوء والفحشاء، ومصاحبة أهل الخير، وشغل النفس بما ينفع في والدنيا لتجنب الفراغ.

كما يجب حراسة الخواطر ودفع السيء منها فورًا، والتركيز على التفكر فيما ينفع كالتفكر في أسماء الله وصفاته ومعاني القرآن والآخرة.

عدم الاستقرار النفسي يعالج بمزيد من الإقبال على الله والأنس به وتعليق القلب به، مع العلم بأن الله لا يضيع سعي من جاهد نفسه ، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت: 69).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158674
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي