العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: (إن الله خلق آدم على صورته) وهل يقتضي التشبيه، ولماذا لا يُؤول في جميع آيات الصفات إذا كان يؤول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى يوصف بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله من غير تشبيه أو تمثيل، لقوله: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". وحديث: "فإن الله خلق آدم على صورته" ثابت في الصحيحين، ولا يستلزم تشبيهاً. ومعناه أن الله خلق آدم سميعاً بصيراً متكلماً ذا وجه ويد وقدم، وهذا هو وصف الله تعالى، لكن صفاته سبحانه كاملة تليق بجلاله، وتختلف عن صفات المخلوقين. وقوله: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر" يدل على أن "على صورته" لا تقتضي مماثلة الصورة للصورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي