العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى كون الله سبحانه وتعالى محمودًا في ذاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"المحمود لذاته" هو الله سبحانه، فهو أهل للحمد على كل حال، بغض النظر عن إحسانه للعبد.

وباختصار من كلام ابن القيم، فاسم "الحميد" أبلغ من "المحمود"؛ فالحميد هو من له الصفات والأسباب التي تستدعي الحمد، فهو حميد بذاته، وإن لم يحمده أحد. أما المحمود، فهو من تعلق به حمد الحامدين. وهذا مثل "الحبيب" الذي هو حبيب بذاته وصفاته، سواء أحبه الناس أم لم يحبوه، بينما "المحبوب" من أحبه غيره.

والحمد والتمجيد يرجع إليهما الكمال كله، فالحمد يستلزم الثناء والمحبة للمحمود. والله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق كله، فهو أحق بالحمد والمحبة من كل جهة، ويستحق أن يُحب لذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه وإحسانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي