هل حمد غير الله يُعتبر شركًا، وهل يصبح قائله مشركًا؟ وما السبيل لتوحيد الله في الحمد والنجاة من الشرك؟ وما معنى الحمد؟ وهل اسم محمد يشير إلى الله أم إلى النبي؟ وما الفرق بين الحمد لله والحمد لغيره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى هو المستحق للحمد المطلق، والعبد يحمد بحسبه، وصرف الحمد للمخلوق ليس شركًا، لكن الحمد الكامل لله تعالى. الله في الحمد يكون بالإقرار بأنه المستحق لكمال الحمد وأن كل نعمة منه. أما اسم "محمد" فهو للشخص المستحق للحمد الكثير، ويعود للنبي صلى الله عليه وسلم لكثرة محامده، وهو اسم مفعول من الحمد، ويدل على كثرة حمد الحامدين له أو استحقاقه أن يحمد مرارًا، وهو علم وصفة اجتمعا فيه صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي