العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ حَمْدةُ غيرِ الله في خصلة من الخصال، صرفًا لأمرٍ خاصٍّ بالله، إذا كانت "ال" في "الحمد لله رب العالمين" تفيد الاستغراق وأنّ "كل المحامد هي لله دون غيره من الخلائق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعريف في (الحمد لله) قيل إنه للاستغراق، وقيل يفيد الماهية، ويقول الرازي إنه إذا قلنا إنه يفيد الاستغراق، فهذا يعني أن كل حمد وثناء هو لله، أما إذا قلنا إنه يفيد الماهية، فهذا يعني أن ماهية الحمد حق لله وملكه، وفي كلتا الحالتين فإن الحمد لله وحده.

وإذا حمد المخلوق؛ فالحمد حقيقةً هو لله تعالى، لأنه هو الذي خلق تلك الداعية للإنعام، وخلق النعمة، ومكن المنتفع من الانتفاع بها، كما أن "أل" في (الحمد لله) تفيد الاستغراق، أي كل الحمد لله، فهو الذي يستحق الحمد والثناء والتمجيد؛ لكونه متصفًا بصفات الكمال، أما حمد المخلوق فليس أصيلًا فيه، بل هو موهوب له من الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي