العودة إلى البحث
السؤال

هل حمد الله على شيء لم يحصل بعد يُعتبر كذبًا على الله وكفرًا به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمؤمن حمد الله في السراء والضراء، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال".

لا يعني ذلك جواز الكذب؛ كأن يقول: "الحمد لله على النجاح" وهو راسب، فهذا كذب واضح إلا إن قصد معنى آخر.

هذا الفعل، سواء كان معذورًا أو لا، لا يُعد كفرًا بل معصية إن كان كذبًا، وعليه من الكذب لا من الحمد، مع ملازمة الحمد لله على كل حال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي