هل حمد الله على شيء لم يحصل بعد يُعتبر كذبًا على الله وكفرًا به؟
يشرع للمؤمن حمد الله في السراء والضراء، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان إذا رأى ما يحب قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال: "الحمد لله على كل حال".
لا يعني ذلك جواز الكذب؛ كأن يقول: "الحمد لله على النجاح" وهو راسب، فهذا كذب واضح إلا إن قصد معنى آخر.
هذا الفعل، سواء كان معذورًا أو لا، لا يُعد كفرًا بل معصية إن كان كذبًا، وعليه التوبة من الكذب لا من الحمد، مع ملازمة الحمد لله على كل حال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25621