ما هو المعيار الذي يتم وفقه تأويل بعض آيات الصفات وتمرير بعضها الآخر على الظاهر، مثل تأويل "ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم" و "وهو معكم أينما كنتم" بينما لا تُأوّل آيات مثل "الرحمن على العرش استوى" و "أأمنتم من في السماء"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب السلف إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الصفات، بلا تشبيه أو تعطيل. والتأويل المذموم هو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل، ولم يثبت عن السلف. ظواهر النصوص لا توهم التشبيه، ومن ظن ذلك فقد أساء؛ إذ لو كانت كذلك لوجب بيانها. التأويل لا ينكر إذا قام عليه دليل، ولكن ليس هناك دليل على تأويل صفات الله. الأصح أن نصوص الصفات لا توهم التشبيه، بل تدل على عظمة الله تعالى وكماله. الأصل في كلام العرب هو حمل اللفظ على حقيقته، وصفات الله تعالى على الحقيقة لا المجاز. آيات المعية لا تقتضي التأويل، ومعناها هو مطلق المصاحبة ويكون معناها بحسب السياق، مثل معية العلم والنصرة، ولا تعني الحلول أو الاختلاط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي