هل تثبت صفة الهرولة لله -جل وعلا-، وما المقصود بها في الحديث: "وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُعرف أن أحدًا من الأئمة المتقدمين ذكر الهرولة في صفات الله تعالى، لكن ظاهر حديث "الهرولة" يُفهم على أنه كناية عن إثابة الله لعبده وفضله عليه. وقد تأوّله الأعمش وقتادة والسلف الصالح بمعنى "المغفرة والرحمة"، وإسحاق بن راهويه فسّره بـ"الثواب". ابن حبان بوّب له بـ"الإخبار بأن مغفرة الله تكون أقرب إلى المطيع". أما ابن قتيبة والقاضي أبو يعلى الفراء، فقد فسّروه بتمثيل وتشبيه عن إسراع الثواب، وأن المراد بذلك هو التضعيف في الثواب والزيادة فيه. وهذا المسلك اتبعه شيخ ابن تيمية، مؤكدًا أن الثواب من جنس العمل، وأن تقرب الله من عبده جزاء لتقرب العبد منه، وأن ظاهر الخطاب في هو المعنى الحق ولا يعني الحركة الجسدية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190082
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190082
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي