هل الهرولة ثابتة لله تعالى، وإذا كانت كذلك، فلماذا لا ينسب الظل إليه سبحانه مع أنه نسبه لنفسه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معتقد أهل والجماعة هو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد يقع خلاف في فهم النصوص، كـ "الهرولة" في القدسي، والتي قد تُفهم على أنها سرعة الإثابة وليست هرولة حقيقية، وهذا تأويل صحيح لوجود قرينة حسية عقلية ظاهرة، وهي أن تقرب العبد ليس على وجه الحركة. ومع ذلك، فإن حمل الحديث على الهرولة الحقيقية ليس محالًا، لكنه ليس ظاهر السياق.
أما المراد بـ "الظل" في حديث "سبعة يظلهم الله في ظله"، فهو ظل العرش، وقد وردت بذلك أحاديث أخرى، وثبت أيضًا ظل الأعمال، وظل الله ليس ظل ذاته تعالى، لأنه يستلزم أن تكون الشمس فوقه، تعالى الله عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي