العودة إلى البحث

هل تثبت صفة الهرولة لله -جل وعلا-، وما المقصود بها في الحديث: "وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يُعرف أن أحدًا من الأئمة المتقدمين ذكر الهرولة في صفات الله تعالى، لكن ظاهر حديث "الهرولة" يُفهم على أنه كناية عن إثابة الله لعبده وفضله عليه. وقد تأوّله الأعمش وقتادة والسلف الصالح بمعنى "المغفرة والرحمة"، وإسحاق بن راهويه فسّره بـ"الثواب". ابن حبان بوّب له بـ"الإخبار بأن مغفرة الله تكون أقرب إلى المطيع". أما ابن قتيبة والقاضي أبو يعلى الفراء، فقد فسّروه بتمثيل وتشبيه عن إسراع الثواب، وأن المراد بذلك هو التضعيف في الثواب والزيادة فيه. وهذا المسلك اتبعه شيخ الإسلام ابن تيمية، مؤكدًا أن الثواب من جنس العمل، وأن تقرب الله من عبده جزاء لتقرب العبد منه، وأن ظاهر الخطاب في الحديث هو المعنى الحق ولا يعني الحركة الجسدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي