كيف يتقرب الله إلينا ذراعًا وباعًا ويأتينا هرولة، وهل إتياننا إليه بالمشي يعني الطاعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث القدسي: "من تقرَّبَ مني شبرًا تقرَّبْتُ منه ذراعًا، ومن تقرَّب مني ذراعًا تقرَّبْتُ منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً" هو من نصوص الصفات الفعلية لله تعالى، التي تثبت الأفعال الاختيارية له، دون تكييف أو تمثيل، على الوجه اللائق به سبحانه، وفق مذهب السلف. فالله تعالى يتقرب من عباده متى شاء وكيف شاء. ويرى بعض العلماء أن الهرولة تعني سرعة قبول الله تعالى وإقباله على عبده، وأن مجازاته أكمل من عمل العبد، وأن "المشي" خرج مخرج المثال لا الحصر. لكن القول الأول الذي يثبت الصفة على ظاهرها، مع نفي الكيفية والتمثيل، أظهر وأسلم وأليق بمذهب السلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141694
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141694
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي