ما الفرق بين صفتي الله "النزول" و"الهبوط"، وبين "القرب" و"التقرب" و"الدنو" و"التدلي"، وهل تنصحون بكتاب "صفات الله من الكتاب والسنة" للشيخ السقاف؟
يجب بما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، ومنها صفة النزول، التي وردت بألفاظ "النزول" و"الهبوط" و"التدلي"، والإيمان بأنه سبحانه يقترب ويدنو من خلقه حقيقة على ما يليق به، وهذا داخل في الإيمان بالله تعالى.
وقد صحت أحاديث النزول في الثلث الأخير من الليل، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "ينزل رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ". وأما لفظ "التدلي" فقد جاء في حديث الإسراء الطويل "ودنا الجبار تبارك وتعالى فتدلى"، لكن هذه الجملة محل خلاف بين العلماء، أنها تعود إلى جبريل عليه السلام.
وأما القرب والدنو، فقد أثبت الله لنفسه قربًا خاصًا يليق به، مثل قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس! أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصماً ولا غائباً، ولكن تدعون سميعاً قريباً، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته". وهذا القرب لا يستلزم أن تخلو ذاته من فوق العرش، بل هو فوق العرش ويقرب من خلقه كيف يشاء.
أما تقريبه سبحانه لبعض عباده، فقد ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره". وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم: "وإن تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً" على أنه تقرب حقيقي لذات العبد، أو أنه تقرب معنوي بالطاعات، وهذا الأخير يميل إليه بعض العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2536
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2536
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي