هل تصح تسمية الله بـ "العجيب" عند التسبيح والتفكر في خلقه، وإن لم تصح، فلماذا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب تسميته ووصفه؛ فيصح الإخبار عنه بكل ما تصح نسبته إليه، وإن لم يرد بلفظه في النصوص الشرعية، بخلاف التسمية والوصف فهما توقيفيان. فالعجب أو التعجب يصح الإخبار بهما عن الله، ولا يصح تسميته ووصفه بهما؛ لعدم ثبوتهما بالدليل الشرعي.
و"العجيب" وإن كانت ليست من أسماء الله ولا صفاته، إلا أنه يصح من حيث المعنى الإخبار بها عنه، أن يأتي وصفًا لأمر الله تعالى، وأفعاله، وحكمته في خلقه، مثل: "يا عجيب الخلق أو الصنع" أو "يا خالق العجائب". والألفاظ الواردة في النصوص الشرعية أولى، ومنها: "بديع السموات والأرض" و"صنع الله الذي أتقن كل شيء" و"الذي أحسن كل شيء خلقه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166525
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي