هل في عبارة "نسب الله" محذور شرعي، وهل يصح وضع كلمة "التقوى" بدلًا من لفظ الجلالة إذا كان فيها محذور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في قول: "نسب الله تعالى هو النافع"؛ لأن المقصود به المعنى اللغوي العام للنسب، أي: العلاقة والصلة بالله تعالى من خلال والعمل الصالح. أما الصلات الأسرية والعائلية، فلا تنفع وحدها دون التقوى، ويدل على ذلك قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَتْقَاهُمْ". هذا النسب الإلهي، أي التقوى، هو ما يستمر يوم القيامة، كما ورد في قوله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾. وقد يكون التعبير قد استوحي من أحاديث ضعيفة وردت حول رفع نسب الله ووضع نسب البشر. ولمن أراد الاحتياط، يمكنه استخدام تعابير مثل "نسب التقوى" أو "أُخوَّة ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24912
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24912
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي