العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "الاتصاف بصفات الله والتخلق بأخلاقه" صحيحة وهل وردت عن أحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعبير بأن "الله يحب من عباده أن يتخلقوا بأخلاقه" له محمل صحيح وهو الحث على التخلق بمقتضى صفات الله وأسمائه، وذلك بالنظر إلى الصفات التي يحسن من المخلوق أن يتصف بمقتضاها، كالعلم والقوة والرحمة والحلم والكرم والجود والعفو، فالله سبحانه عليم يحب العلماء، وقوي يحب المؤمن القوي، وكريم يحب الكرماء، ورحيم يحب الرحماء، وعفو يحب العفو.

لكن ما لله سبحانه من هذه الصفات أكمل وأعظم من الذي للمخلوق؛ لأنه ليس كمثله شيء في صفاته. والمقصود أن يكون للمخلوق نصيب من معاني هذه الصفات يليق به على الحد الشرعي، فلو تجاوز الكرم حده صار إسرافًا، ولو زادت الرحمة عن حدها عطلت الحدود الشرعية.

وقد نص ابن القيم على هذا المعنى في كتابيه "عدة الصابرين" و"الوابل الصيب"، حيث ذكر أن الله يحب من خلقه من اتصف بموجب أسمائه الحسنى، ويبغض من اتصف بضدها، فالله جميل يحب الجمال، وعليم يحب العلماء، ورحيم يحب الراحمين، ومحسن يحب المحسنين، وعفو يحب العفو. وكل ما يحبه من آثار أسمائه وصفاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي