هل يصحّ القول بـ "الاتصاف بصفات الله والتخلق بأخلاقه"، وهل قال به أحد من أهل العلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعبير المذكور غير لائق، لكن له محمل صحيح، وهو الحث على التخلق ببعض صفات الله وأسمائه وموجبها، كالعلم والقوة في الحق، والرحمة والحلم والكرم والجود والعفو، فالله سبحانه عليم يحب العلماء، قوي يحب المؤمن القوي، كريم يحب الكرماء، رحيم يحب الرحماء، عفو يحب العفو. لكن صفات الله أكمل وأعظم، فليس كمثله شيء، والمخلوق يكون له نصيب من هذه المعاني بما يناسبه شرعاً دون تجاوز. ذكر ابن القيم هذا المعنى في "عدة الصابرين" و"الوابل الصيب"، مبيناً أن الله يحب من اتصف بموجب أسمائه ويكره من اتصف بأضدادها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4546
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4546
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي