هل يجب إخبار الصديق بالكذب عليه في الماضي لتبرئة ساحة نساء بريئات، مع ما قد يترتب على ذلك من خسارة الصداقة، أم السكوت مع الخوف من عقوبة الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة المُقذوفة مُعيَّنة، فهذا قذفٌ من الكبائر ويستوجب حدَّ الزنا عليك حتى لو كنتَ كاذبًا، أما إذا لم تكن مُعيَّنة، فهو إقرارٌ بالزنا فقط. وتوبة القاذف أن يُكذِّب نفسَه ويُخبر ابنَ عمِّه أنه غيرُ صادقٍ في قوله لتبرئة المرأة. ينبغي أن تُقدِّمَ رضا الله على صداقة ابن عمك، فمن ابتغى رضا الله كفاه مؤونة الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2762
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي