العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم حديثًا الاحتفاظ باسمه الأجنبي الذي يعني "الله" أو "الإله" في اللغة العربية، وما الحكم الشرعي لذلك إذا رفض تغييره؟ وما حكم التسمي بأسماء "الإله" و"الرب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التسمي بأسماء الله المختصة به، مثل: الله، والإله، والرحمن، ويجب على من تسمى بها أن يغيرها. ومن لم يغير اسمه بعد علمه بالحرمة فهو آثم، ولا حرج في الإخبار عنه باسمه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167491
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي