العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا بقاء المسلم على اسمه الغربي الذي اضطر لاتخاذه في بلاد غير إسلامية من أجل دخول بلده ورؤية أهله، مع محاولته المتكررة لتغييره، وما ترتب على ذلك من إشكاليات في التعامل مع بعض المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تغيير الأسماء الأصل فيه الجواز لاسم حسن أو أحسن، وقد يكون واجباً إذا كان الاسم ينافي عقيدة كـ"عبد المسيح". أما تغيير الاسم الإسلامي إلى اسم غير إسلامي، فهو من التشبه بغير المسلمين المنهي عنه، لكن إذا كان كدخول بلدك فلا ينطبق عليك الوعيد، مع الإثم ما لم تدعُ إليه الضرورة. عليك لاسترجاع اسمك الإسلامي رسمياً، أو على الأقل في تعاملك مع الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي