العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تغيير الاسم العربي للمسلم في الغرب إلى اسم أجنبي، مثل تغيير أسماء كعلي وعمر ومحمود، لتجنب التمييز العنصري أو الاعتداء، مع العلم أن التغيير شكلي وليس في العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في لبس الصليب إن كان متحققة، ولم يكن الباعث عليه التشبه بالكفار، مع مراعاة ألا يكون له معنى منهي عنه شرعًا، كأن يكون شعارًا خاصًا بغير المسلمين، أو فيه تعبيد لغير الله، أو تزكية للنفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102986
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي