هل يُعدّ قول الخالة "والله" في سياق المزاح الذي اشتمل على الكذب قَسَمًا أو سؤالًا بالله، وما يترتب على ذلك من كفارة اليمين، سواء قصدت الإجابة أم لا؟ وما حكم الكذب المتعمد على من سأل بالله أو أقسم بالله لقول الحق، وهل يُعدّ يمين غموس أو منعقدة، وهل تجب فيه كفارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعتبر ما جرى لك يميناً ما دمت لم تحلف باسم من أسماء الله تعالى أو بصفة من صفاته، فاليمين لا تنعقد إلا بالتلفظ بها لا بمجرد . ويستحب لك أن تبر يمين من حلف عليك بالله لتخبره بالحق، وإن لم تفعل فلا إثم عليك. ولا يجوز الإخبار بالكذب بحال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127594
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127594
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي