كيف يتفق قوله تعالى: "وإلهنا وإلهكم واحد" مع أن النصارى ليس لهم علم بالله في قوله تعالى: "ما لهم به من علم"؟ وما حكم من كان لا يعرف أن الملحدين يعلمون أن الله موجود ويتكبرون، وأن جميع نسل آدم أقر بوحدانية الله في عالم الذر؟ وهل يعذر بالجهل في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة: "مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ" لا تعني النصارى، بل تشير إلى مشركي العرب، لأن القرآن المكي كان يخاطبهم. والنفي هنا لا ينصرف إلى العلم بالله، بل إلى العلم بالقول المذكور وهو ادعاؤهم أن الملائكة بنات الله، أي ما لهم بذلك القول من علم، كما ذكر ابن عاشور. والعلم باستكبار الملحدين وإقرار الناس بربوبية الله في عالم الذر ليس واجبًا، ولا يؤثم من يجهله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي