ما المراد بالتوسل والاستغاثة، وهل الأفضل تحريمهما سداً للذريعة لوجود خلاف في حكمهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستغاثة هي طلب الغوث عند حصول شدة، والاستغاثة بالمخلوق فيما لا يملك الغوث فيه شرك؛ لأنها دعاء، والدعاء عبادة لا تصرف إلا لله تعالى.
والتوسل إلى الله تعالى أنواع، فالتوسل بأسمائه وصفاته وبأعمال العبد الصالحة جائز ومشروع بالاتفاق، أما التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره فمختلف فيه بين العلماء، ومن الممنوع اعتقاد أن الله لن يقضي إلا بالتوسل بجاه فلان. ويكفي ما شرعه الله تعالى من التوسل المتفق عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31917
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي