العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "نوء كذا" في الشتاء، وهل ورد في ذلك حديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُذكر أنَّ "النوء" مشتق من "ناءَ النجم" أي سقط وغاب. وكان أهل الجاهلية ينسبون المطر إلى النجم الساقط أو الطالع.

فإذا كان المقصود بالنوء ظهور نجم معين، فلا بأس بذلك. أما إذا كان المقصود به ميقاتًا وعلامة على المطر بفضل الله، ترك ذلك.

أما إذا كان المقصود أن المطر ناتج عن فعل النوء، فهذا كفر بالله، لحديث زيد بن خالد رضي الله عنه: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74593
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي