ما حكم قول: "وأنتم أيها المسلمون خلفاء الله في أرضه"؟
هذا التعبير غير صحيح؛ لأن الله تعالى هو خالق ومالك كل شيء، ولم يغب عن خلقه حتى يتخذ خليفة عنه، بل يجعل الله بعض الناس يخلفون بعضاً في عمارة الأرض، كما في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ)، و(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، أي نوعاً يخلف من كان قبله.
ويُكره أن يقال للحاكم خليفة الله، بل يقال: الخليفة، أو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمير المؤمنين. وقد أنكر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على من خاطبهما بـ "يا خليفة الله". وجوز بعضهم تسمية الإمام بـ "خليفة الله" لقيامه بحقوقه، ولقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ في الأرْضِ)، لكن العلماء منعوا ذلك ونسبوا قائلَه إلى الفجور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26154
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26154
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي