العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كراهية الدقائق والثواني لقصرها، وهل يعتبر ذلك سبًا للدهر أو كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعد عبارة "الزمن يجري" سبًا للدهر، بل تعبر عن كراهية الإنسان لسرعة انقضاء الزمن وعدم قدرته على إنجاز أعماله، وهذه الكراهية لا تُعد سبًا، فكما يكره الإنسان الموت والمصائب دون أن يكون ذلك سبًا لها. أما إذا كان القصد من العبارة الرغبة في إطالة الزمن بالدنيا، فهذا لا ينبغي للمؤمن، لأن المؤمن ينبغي أن يكون قليل الأمل، غير متعلق بالدنيا، فقد قال الله تعالى: "أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ". وعلى المؤمن أن يكون في الدنيا كالغريب أو عابر السبيل، وأن يغتنم وقته في الأعمال الصالحة، فالعمر دقائق وثوانٍ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24889
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي