هل يجوز قول: "خانته الأيام" أو "خانه الدهر" أو "خانه الزمن"، مع العلم بالحديث "لا تسبوا الدهر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى الشرع عن سب الدهر والزمن والأيام، ففي القدسي: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار". و"لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر".
وساب الزمان أو الدهر إما مشرك إن اعتقد أن الدهر فاعل مع الله، أو يسب الله إن اعتقد أن الله هو الفاعل وهو يسب فعله، أو يسب مخلوقًا لا يستحق السب إن سب الدهر لكونه ظرفًا.
وقد أوضح الشافعي أن العرب كانت تذم الدهر عند المصائب، فجعلت الليل والنهار يفعلان الأشياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الدهر" لأن فاعل هذه الأشياء هو الله.
وبناءً عليه، لا يجوز قول "خانتني الأيام" أو "الدهر" ونحو ذلك، فالنهي عن نسبة أي شيء للدهر مطلق، سواء اعتقد فاعليته أم لا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71497
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي