العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز سبّ الدهر وما حكم من يرى أن الحديث "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر" لا يؤخذ بحرفيته، بل يؤول في سياقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في نهي هذا الشخص عن سب الزمان؛ لأن سب الزمان محرم. وما احتج به من الآية الكريمة فليس في محله، فليس في الآية سب الدهر وإنما فيها ذكر الدهر بمعنى الزمن، وكلامه في سب الزمن. ولم يقل أحد إن الدهر هو الله حتى يقال إن الآية لا تحمل على ظاهرها. وما ذكره بخصوص معنى وأن بعض القرشيين كانوا يؤلهون الطبيعة فغير صحيح عند شراح الحديث، وإنما كانوا يسبون الدهر، ويقولون: يا خيبة الدهر. فبين لهم أن مآل سب الدهر سب خالقه ومدبره وهو الله، ولم يكونوا يؤلهون الطبيعة، والدهر يكون فيه المصائب والنوازل، وهي بأقدار الله عز وجل، فيسب الناس الدهر لكون تلك المصائب والنوازل فيه، وليس له صنع، فيقول قائل: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر. وكلامه في سب الدهر خطأ، لا يجوز على كلا التفسيرين. فالحاصل أن نسبة الحوادث إلى الدهر لا تجوز، وكذلك سبه لا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157974
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي