العودة إلى البحث

ما صحة حديث: "لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله"، وهل تستعمله فرقة معينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المسؤول عنه صحيح، أخرجه مسلم بلفظ: "لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر"، والبخاري بلفظ: "يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار". وجميع الأمة مأمورة بالأخذ به لقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا". ومعناه، كما قال النووي، أن العرب كانت تسب الدهر عند المصائب، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك لأن فاعل النوازل هو الله، فسب الدهر يقع على الله. الدهر نفسه لا فعل له، بل هو مخلوق، ومعنى "فإن الله هو الدهر" أي: فاعل النوازل وخالق الكائنات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي