العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يعتقد أن الأمراض تعدي بطبعها بإذن الله تعالى، أي أن الله جعل انتقالها من عادتها، وهل يُعد هذا شركًا أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل من أن الأمراض تنتقل بطبعها، مع ربط ذلك بإذن الله وأمره، وكونه من عادة الأمراض، هو جمع بين المتناقضات. فالجاهلية كانت تعتقد أن الأمراض المعدية تعدي بطبعها، من غير إضافة إلى الله، وهذا هو المقصود بنفي العدوى في . أما نهي إيراد الممرض على المصح، فهو إرشاد لتجنب ما يحصل الضرر عنده عادةً بقدر الله. فالحديث الأول نفى العدوى بطبعها، ولم ينفِ حصول الضرر بقدر الله، والحديث الثاني أرشد للاحتراز مما يحصل عنده الضرر بفعل الله. من يعتقد أن الأمراض تنتقل بأمر الله، وأن الله جعل ذلك من عادتها، لا يعتقد اعتقاد الجاهلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184009
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي