ما صحة القول بأن "انتظار التيسير في الدنيا على قدر عبادتك هو نوع شرك خفي"؟ وكيف يوفق هذا القول مع الآيات الداعية لعبادة الله خوفاً وطمعاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبارة فيها نظر، فهناك فرق بين في العبادة والتشريك في . فمن أراد بعمله الدنيا فقط فهو نوع من الشرك، وقد توعد الله صاحبه في سورة هود. أما التشريك في النية بأن يعمل العمل لثواب الآخرة والنفع في الدنيا فلا حرج فيه، ما دام أصل النية هو التقرب إلى الله تعالى، وكانت المنفعة الدنيوية مما يشرع قصده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182317
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي