العودة إلى البحث

ما تفسير قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ" في سورة يوسف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قوله تعالى: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ" يُفسَّر بأن المشركين كانوا يؤمنون بالله كخالق ولكنهم يشركون به غيره، والشرك الأعظم هو عبادة غير الله. وقد فسرها الحسن البصري بالمنافق الذي يعمل ليرائي الناس. وهناك شرك خفي يشمل الحلف بغير الله، والرقى، والتمائم، والتولة، والطيرة. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الشرك أخفى من دبيب النمل، وعلاجه يكون بقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي