ما صحة القول بأن "انتظار التيسير في الدنيا على قدر عبادتك هو نوع شرك خفي"؟ وكيف يوفق هذا القول مع الآيات الداعية لعبادة الله خوفاً وطمعاً؟
العبارة فيها نظر، فهناك فرق بين الشرك في العبادة والتشريك في النية. فمن أراد بعمله الدنيا فقط فهو نوع من الشرك، وقد توعد الله صاحبه في سورة هود. أما التشريك في النية بأن يعمل العمل لثواب الآخرة والنفع في الدنيا فلا حرج فيه، ما دام أصل النية هو التقرب إلى الله تعالى، وكانت المنفعة الدنيوية مما يشرع قصده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182317