العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر شركاً في العبادة أو العمل الصالح إشراك نية محبة الوالدين أو الزوجة مع نية طلب الأجر من الله في أعمال البر والإحسان التي نتقرب بها إلى الله، وما هو الضابط الذي يحدد إذا كان العمل فيه شرك أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم قصد القربة لله تعالى عند الدخول في العبادة، واختلف العلماء فيمن نوى العبادة وأمرًا مباحًا: فأكثرهم أجازه لأن الغرض المباح لا ينافي العبادة، وبعضهم أبطل العبادة. من أمثلة التشريك الجائز صوم بنية التعبد والتداوي، والطواف بنية الأجر والرياضة. إحسان الوالدين وطاعة الله ليسا تشريكًا، بل هما من الطاعات. الإنفاق على الزوجة واجب يزيد أجره بنية القربة. الصلاة بحضور الناس لا تؤثر على النية ما لم تكن رياءً أو مجرد مسايرة للمجتمع. من كان باعثه الصلاة لله تعالى لا تؤثر نية اعتيادها منذ الصغر، لكن يجب الحذر من جعلها مجرد حركات بلا خشوع. امتزاج باعث آخر بالتقرب لله يقلل الأجر، وعليه يجب على المسلم إخلاص النية لله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120181
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي