لماذا جاء الخطاب في الآية 26 من سورة الحج: "أن لا تشرك بي شيئًا" بصيغة المفرد مع أن إبراهيم لم يكن مشركًا، وهل الشرك أنواع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إبراهيم -عليه السلام- لم يشرك بربه قط، وقد ذكر الله تعالى عنه البعد عن في القرآن، مثل قوله تعالى: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ". والنهي عن الشرك المذكور لإبراهيم هو مثل النهي لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عنه، كقوله تعالى: "وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ". واستحالة الشرك على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، تعني أن النهي تثبيت له ونهي لأمته. فلا يوجد في القرآن آية: "لم يكن من المشركين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167807
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي