العودة إلى البحث

هل اتهم محمد بن عبد الوهاب النجدي آدم وحواء بالشرك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يذهب القول الراجح أن الشرك في الآيات (الأعراف/189-191) وقع من ذرية آدم لا من آدم وزوجه حواء، فالأنبياء معصومون من الشرك. والآيات تعبر عن جنس الإنسان وزوجته، ويجوز أن يراد بالنفس آدم، ويكون الشرك قد صدر من أبنائهما، على حذف المضاف. أما القول بأن الشرك وقع من آدم وحواء، فهو لا يصح، وأصله مأخوذ من أهل الكتاب. وهذا ما رجحه الحسن البصري وابن كثير. ويرى ابن عثيمين أن قصة شرك آدم وحواء باطلة من وجوه عدة، منها عدم وجود خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعصمة الأنبياء من الشرك، واعتذار آدم يوم القيامة عن الأكل من الشجرة لا الشرك. ويفسر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الشرك بأنه كان في مجرد التسمية، وليس في العبادة، وهو من باب الطاعة في المعصية لا الشرك الأكبر أو الأصغر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي