ما المقصود بإشراك آدم عليه السلام وزوجته حواء الوارد في الآية الكريمة رقم 190 من سورة الأعراف؟
فند ابن كثير في تفسيره القول بنسبة الشرك إلى آدم وحواء، وضعف ما يروى في ذلك وذكر أنه من الإسرائيليات. والصحيح أن المراد بذلك المشركون من ذرية آدم وحواء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97840