العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين اصطفاء الله لآدم ونوح في سورة آل عمران، وجعل آدم وحواء شركاء لله بعد أن رزقا بطفل صالح كما في سورة الأعراف، حيث سميا ابنهما "عبد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قوله تعالى: "جعلا له شركاء فيما آتاهما"، والراجح أن المراد بذلك ذرية آدم وحواء المشركون، وليس آدم وحواء نفسهما؛ بدليل قوله تعالى: "فتعالى الله عما يشركون"، ولو كان المقصود آدم وحواء لقال "يشركان". وهذا القول هو الذي يعوّل عليه المحققون من المفسرين. أما القول بأن الآية تعود على آدم وحواء فقد وردت فيه أحاديث وآثار ضعيفة.

والأنبياء معصومون من الكبائر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110668
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي