هل كان تكاثر البشرية بعد آدم وحواء مباحًا بين الإخوة والأخوات، إذا كانا هما الشخصين الوحيدين على الأرض؟
جميع البشر وُجدوا من آدم وزوجه؛ لقوله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساءا) وقوله تعالى: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها فلما تغشّاها حملت حملا خفيفا فمرّت به).
وفي بعض الأحاديث أن آدم وامرأته كان يولد لهما في كل بطن ذكر وأنثى، فيُزوّج ذكر هذا البطن بأنثى البطن الذي قبله، وأنثى البطن الثاني بذكر البطن الأول، فكان ذلك جائزًا للحاجة، ثم حُرّم بعد أن كثروا أن يتزوج الأخ بأخته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28717