كيف يفسر الإسلام تزاوج أبناء آدم وحواء، مع تحريم نكاح المحارم، وما نتج عنه من تنوع بشري ووراثي هائل رغم ما يسببه زواج الأقارب من مشكلات وراثية؟
يبدأ خلق الإنسان من طين وهو آدم، ثم خلق الله منه زوجته، ومنهما خلق البشر، ثم صار نسل آدم بالتناسل بالمني. أما كيفية تزاوج أولاد آدم، فتشير الروايات إلى أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن من ولده بأنثى البطن الآخر، وأن هذا القول المشهور لا يتعارض مع العقل السليم أو النصوص الدينية، بل يجيز التحدث به من غير تكذيب. لا يوجد تناقض بين تحريم زواج الأخت في وما روي عن آدم، لأن الشرائع تختلف بحسب الزمان والمصلحة. زواج الأخت في شريعة آدم كان لحفظ النسل، أما في شريعة الإسلام فليس ضرورة، ويحقق مفاسد. الأبحاث العلمية عن الأمراض الوراثية لا تبطل ما روي عن تناسل أبناء آدم؛ لأنها تتحدث عن احتمالات، وتخص البشرية في أجيالها المتأخرة، بينما خلق آدم في أحسن تقويم. لا يستغرب تزايد البشر من آدم وزوجه؛ لجهالة عمر البشرية ونسبة التوالد في كل عصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28533
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28533
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي