ما التفسير الصحيح لحديث "وإني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا، ولكن أخاف أن تنافسوا فيها"، والذي يحتج به أهل البدع على عدم حدوث الشرك في الأمة؟
صلى النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد صلاة الميت ودعا لهم، وأخبر الأمة أنه لا يخاف عليهم الشرك، لأن مجموع الأمة معصوم منه. ومع ذلك، هناك نصوص صحيحة تؤكد وقوع الشرك بين بعض أفراد الأمة، لكن ليس على جميعها. فتعبد اللات والعزى سيحدث في آخر الزمان بعد ذهاب أهل الإيمان، كما أن اضطراب أليات نساء دوس على ذي الخلصة دليل على عودة الشرك. ودعاء الأموات والتضرع إليهم، وطلب تفريج الكربات منهم، يعتبر شركًا بإجماع المسلمين، لأن هذا عين فعل المشركين الأوائل الذين كانوا يتخذون الأولياء وسائط لتقريبهم إلى الله، واعتقادهم أن تعظيم القبور يشفع لهم عند الله هو نفس اعتقاد المشركين في أصنامهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2811