ما التفسير الصحيح لحديث "وإني والله ما أخاف بعدي أن تشركوا، ولكن أخاف أن تنافسوا فيها"، والذي يحتج به أهل البدع على عدم حدوث الشرك في الأمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلى النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد صلاة الميت ودعا لهم، وأخبر الأمة أنه لا يخاف عليهم ، لأن مجموع الأمة معصوم منه. ومع ذلك، هناك نصوص صحيحة تؤكد وقوع الشرك بين بعض أفراد الأمة، لكن ليس على جميعها. فتعبد اللات والعزى سيحدث في آخر الزمان بعد ذهاب أهل ، كما أن اضطراب أليات نساء دوس على ذي الخلصة دليل على عودة الشرك. ودعاء الأموات والتضرع إليهم، وطلب تفريج الكربات منهم، يعتبر شركًا المسلمين، لأن هذا عين فعل المشركين الأوائل الذين كانوا يتخذون الأولياء وسائط لتقريبهم إلى الله، واعتقادهم أن تعظيم القبور يشفع لهم عند الله هو نفس اعتقاد المشركين في أصنامهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2811
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2811
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي