العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "أخوف ما أخاف عليكم الشرك" وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "وإني لا أخشى عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوا فيها كما تنافس من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ثبت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا تعارض بينه، ويوضح ابن القيم أن الإشكال يكمن في الفهم لا في الكلام. يوفق بين الحديثين بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن أعظم ما يخاف منه على الأمة؛ لأنه يحبط الأعمال ويوجب الخلود في النار إن كان شركًا أكبر، لكنه علم أن الصحابة لن يقع منهم الشرك لتمكن في قلوبهم. بل ستفتح عليهم الفتوحات، وسيتنافسون في الدنيا. ويوضح النووي أن هذا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، إذ أخبر بأن أمته ستملك خزائن الأرض ولن ترتد جملة، وأنها ستتنافس في الدنيا، وكل ذلك قد وقع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي