العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد المناسب على النصارى الذين يحتجون بالآية: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) لا تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في شك، بل تؤكد يقينه التام بما أنزل إليه. وتعليق الحكم بشرط لا يستلزم وقوع الشرط أو تحققه، مثل: "إن كنت لا تعرفني فاسأل فلاناً"، لا يعني أن المخاطب لا يعرف المتكلم. فالآية تدل على نفي الشك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الخطاب هو لمَن يشك ليجد اليقين عند أهل الكتاب الذين يعلمون صدق ما جاء به النبي. والمقصود هو إقامة الحجة على منكري النبوات، ببيان أن أهل الكتاب يصدقون ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7172
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي