العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى "وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا. ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توضح الآية الكريمة: "وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ" أن المشركين حاولوا صرف النبي صلى الله عليه وسلم عن الوحي، وقد نزلت ردًا على محاولات قريش وثقيف مساومته على بعض أحكام أو معاملة أتباعه، وقد بيَّن المفسرون أن هذه الآية وما تبعها: "وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ" تعني أن الله عصم النبي صلى الله عليه وسلم وثبَّته ومنعه من أدنى ميل إلى طلباتهم، تأكيدًا على حزم الدين وعدم المهادنة في مسائله الأساسية، وأن هذا التثبيت كان بعصمة الله وحفظه، مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يهمّ بموافقتهم أبدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي