ما صحة جواب بني كنانة للرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما عرض نفسه عليهم، وقولهم: "فإن أحببت أن نمنعك ممن يريد ظلمك منعناك، فكنت بين أظهرنا ممنوعا غير مضام، وإن كنت تريد منا أن نفارق دينناً، ونكافح العرب من دونك، فهذا شيء لو دعانا إليه سيدنا يعمر بن عوف الشداخ ما أجبناه إليه أبداً؛ لأن قريشا منا ونحن منهم، وبيننا وبينهم أرحام، وجوار وقرابات، فانصرف عنا يا محمد وعليك بغيرنا، فانصرف وهو يقرأ: (فإن تولوا فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر المذكور انفرد بذكره رجل من رؤساء الشيعة الإمامية، وهي من الطوائف المعروفة بالكذب، ولم يذكره أحد من أهل العلم أو أسباب النزول أو أخبار السيرة أو ، مما يجعله خبرًا منحولًا وغير مقبول. والمشهور في هذا السياق هو ما رواه البيهقي وغيره عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في قصة عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب ودعوته لهم إلى . وقد حسّن هذا الحديث بعض أهل العلم وضعّفه آخرون. أما قول الشيعي: "فانصرف وهو يقرأ: (فإن تولوا فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)" فهو تحريف للآيات القرآنية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6242
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6242
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي