العودة إلى البحث
السؤال

هل صرح العلماء المتقدمون عن الشرك وخطورته كما صرح به ابن تيمية ومن تبعه من العلماء السلفيين، أم أنهم أشاروا إليه تلميحًا فقط، وإن لم يصرحوا فما هو السبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملأ القرآن الكريم بالآيات الداعية للتوحيد والمحذرة من الشرك، كشرك الدعاء والطاعة والمحبة.

وفي السنة النبوية، ورد بيان لشرك الطاعة والحلف بغير الله والرياء ولعن من ذبح لغير الله.

ظهرت معظم أنواع الشرك في القرنين الرابع والخامس الهجريين، بعد سيطرة الروافض العبيديين على بلاد المغرب ومصر والحجاز، حيث عظّموا القبور وشيدوا المشاهد وأقاموا الموالد، مما أدى لانتشار الشرك.

وقد ذكر الشيخ صالح آل الشيخ أن الإسماعيليين، خاصة إخوان الصفا، هم أول من أعاد المسلمين إلى جاهلية الاعتقاد بالأرواح والقبور، تبعهم الموسويون (الاثنا عشرية) في تقديس المقبورين.

مع ظهور هذا الشرك، كثر كلام العلماء في إنكاره.

وساق المقال كلام أهل العلم في ذلك:

1. قتادة: بيّن أن الشرك يكون بدعاء إله آخر مع الله، أو السجود لغير الله، أو تسمية الذبائح لغير الله.

2. أبو محمد البربهاري: ذكر أن الخروج من الإسلام يكون برد آية من كتاب الله، أو أثر من السنة، أو الذبح لغير الله، أو الصلاة لغير الله.

3. ابن عقيل الحنبلي: عدّ تعظيم القبور بما نهى عنه الشرع من إيقاد النيران وتقبيلها وخطاب الموتى كفراً.

4. الرازي: أوضح أن المشركين يعبدون الأصنام ليتخذوها شفعاء عند الله، وأن هذا يشبه تعظيم الكثير من الناس لقبور الأكابر ليتخذوهم شفعاء.

ظل العلماء يبينون التوحيد وضده، ويزداد هذا البيان عند الحاجة الشديدة لانتشار الشرك وشيوعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي