هل صرح العلماء المتقدمون عن الشرك وخطورته كما صرح به ابن تيمية ومن تبعه من العلماء السلفيين، أم أنهم أشاروا إليه تلميحًا فقط، وإن لم يصرحوا فما هو السبب؟
ملأ القرآن الكريم بالآيات الداعية والمحذرة من ، كشرك الدعاء والطاعة والمحبة.
وفي النبوية، ورد بيان لشرك الطاعة والحلف بغير الله ولعن من ذبح لغير الله.
ظهرت معظم أنواع الشرك في القرنين الرابع والخامس الهجريين، بعد سيطرة الروافض العبيديين على بلاد المغرب ومصر والحجاز، حيث عظّموا القبور وشيدوا المشاهد وأقاموا الموالد، مما أدى لانتشار الشرك.
وقد ذكر الشيخ صالح آل الشيخ أن الإسماعيليين، خاصة إخوان الصفا، هم أول من أعاد المسلمين إلى جاهلية الاعتقاد بالأرواح والقبور، تبعهم الموسويون (الاثنا عشرية) في تقديس المقبورين.
مع ظهور هذا الشرك، كثر كلام العلماء في إنكاره.
وساق المقال كلام أهل العلم في ذلك:
1. قتادة: بيّن أن الشرك يكون بدعاء إله آخر مع الله، أو لغير الله، أو تسمية الذبائح لغير الله.
2. أبو محمد البربهاري: ذكر أن الخروج من يكون برد آية من كتاب الله، أو أثر من السنة، أو الذبح لغير الله، أو لغير الله.
3. ابن عقيل الحنبلي: عدّ تعظيم القبور بما نهى عنه الشرع من إيقاد النيران وتقبيلها وخطاب الموتى كفراً.
4. الرازي: أوضح أن المشركين يعبدون الأصنام ليتخذوها شفعاء عند الله، وأن هذا يشبه تعظيم الكثير من الناس لقبور الأكابر ليتخذوهم شفعاء.
ظل العلماء يبينون التوحيد وضده، ويزداد هذا البيان عند الشديدة لانتشار الشرك وشيوعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2155
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2155
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي