ما الأثر الوارد عن السلف في توحيد المشركين لربوبية الله زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الله أن المشركين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا موحدين توحيد الربوبية، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25]. وأوضح ابن كثير أن المشركين كانوا يعترفون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر، متسائلاً: فإذا كان الأمر كذلك، فلمَ يُعبد غيره؟ كما نقل عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف:106] أن إيمانهم كان باعترافهم بخلق الله للسموات والأرض والجبال مع شركهم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53371
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53371
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي