ما تفسير الآية: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ" وهل للمؤمن شركيات يُعذَّب عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تخبر الآية: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) أن أكثر من يدعوهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به أصنامًا وأوثانًا، وقد وردت ثلاثة أقوال في معنى "أكثرهم" في الآية: 1. المشركون الذين يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم لكنهم يشركون به، أو نزلت في المشركين العرب. 2. النصارى الذين يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم لكنهم يشركون به. 3. المنافقون الذين يؤمنون في الظاهر رياءً وهم في الباطن مشركون.
الآية نزلت في الأكبر ولا تشمل المؤمنين، لكن المؤمن قد يقع في الشرك الأصغر والحلف بغير الله، وهذا الشرك الأصغر لا يُغفر عند بعض العلماء لعموم قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ"، وصاحبه لا يخلد في النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169809
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي