العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأشد عند الله: التطاول على الله سبحانه أم قتل المسلمين الأبرياء، وما هو الأكثر خطورة على أمن واستقرار البلد وثورتها وأشدها انتهاكًا لحرمة دين الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التطاول على الله كفر وهو أشد قبحًا من بقية الذنوب. المسلم وإن أصابته مصائب الدنيا حتى القتل أفضل حالًا من الكافر الذي نعم في الدنيا. دين المسلم أغلى وأهم من كل الأمور الأخرى، ولذلك أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بمعاذ وأبي الدرداء بألا يشركوا بالله شيئًا حتى لو قُتلوا وحُرِّقوا. الردة عن أشد وأكبر من القتل، قال تعالى: "وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ" و "وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ". وقد آثر المؤمنون في قصة أصحاب الأخدود الموت على الردة. أعظم الذنوب عند الله هو ، ثم قتل الولد، ثم زنا حليلة الجار، وهذا لا يهون من شأن الدماء، فإن قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122988
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي